أصغر كواكب النظام الشمسى يشهد انفجارات بلازما ويكشف أسراره
آخر تحديث GMT 17:37:26
المغرب اليوم -

أصغر كواكب النظام الشمسى يشهد انفجارات بلازما ويكشف أسراره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أصغر كواكب النظام الشمسى يشهد انفجارات بلازما ويكشف أسراره

النظام الشمسي
لندن ـ المغرب اليوم

 انطلقت موجة بلازما عملاقة من الشمس واصطدمت بعطارد، ما تسبب على الأرجح في عاصفة مغناطيسية ومسح المواد من سطح الكوكب، وشوهد الانفجار القوي، المعروف باسم الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME)، وهو ينبعث من الجانب البعيد للشمس واستغرق أقل من يوم لضرب أقرب كوكب إلى نجمنا والأصغر في نظامنا الشمسي، حيث ربما يكون خلق غلافا جويا مؤقتا، وحتى مواد مضافة إلى ذيل عطارد الذي يشبه المذنب.
 
ووفقا لما ذكره موقع "RT"، جاءت موجة البلازما من بقعة شمسية، وهي مناطق تقع خارج الشمس حيث تتشابك المجالات المغناطيسية القوية، الناتجة عن تدفق الشحنات الكهربائية، قبل أن تنفجر فجأة.
 
ويتم إطلاق الطاقة من عملية الانجذاب هذه في شكل رشقات إشعاعية تسمى التوهجات الشمسية أو على شكل موجات من البلازما (انبعاث كتلي إكليلي).
 
وعلى الكواكب التي لديها مجالات مغناطيسية قوية، مثل الأرض، يتم امتصاص الكواكب الإكليلية المقذوفة وتسبب عواصف مغناطيسية أرضية قوية.
 
وخلال هذه العواصف، يتم ضغط المجال المغناطيسي للأرض بشكل طفيف بواسطة موجات الجسيمات عالية الطاقة، والتي تتدفق أسفل خطوط المجال المغناطيسي بالقرب من القطبين وتثير الجزيئات في الغلاف الجوي، وتطلق طاقة على شكل ضوء لخلق الشفق الملون في سماء الليل.
 
وذكر موقع "لايف ساينس" سابقا أن حركات هذه الجسيمات المشحونة كهربائيا يمكن أن تحفز الحقول المغناطيسية القوية بما يكفي لإرسال الأقمار الصناعية إلى الأرض، وقد حذر العلماء من أن هذه العواصف المغناطيسية الأرضية يمكن أن تشل الإنترنت.
 
وعلى عكس الأرض، لا يمتلك عطارد مجالا مغناطيسيا قويا جدا. وهذه الحقيقة، إلى جانب قربه الشديد من انبعاثات البلازما لنجمنا، تعني أنه جُرّد منذ فترة طويلة من أي غلاف جوي دائم. وتُفقد الذرات المتبقية على عطارد باستمرار في الفضاء، وتشكل ذيلا يشبه المذنب من المواد المقذوفة خلف الكوكب.
 
ولكن الرياح الشمسية، التدفق المستمر للجسيمات المشحونة، ونواة عناصر مثل الهيليوم والكربون والنيتروجين والنيون والمغنيسيوم من الشمس، وموجات المد والجزر من الجزيئات من الانبعاث الكتلي الإكليلي تجدد باستمرار كميات ذرات عطارد الصغيرة، ما يمنحه طبقة رقيقة من الغلاف الجوي.
 
وفي السابق، لم يكن العلماء متأكدين مما إذا كان المجال المغناطيسي لعطارد قويا بما يكفي لإحداث عواصف مغناطيسية. ومع ذلك، فقد أثبتت الدراسة المنشورة في ورقتين بحثيتين في مجلتي Nature Communications وScience China Technological Sciences في فبراير الماضي، أن المجال المغناطيسي قوي بما يكفي بالفعل.
 
وأظهرت الورقة الأولى أن عطارد له تيار حلقي، وهو تيار على شكل كعكة دائرية من الجسيمات المشحونة يتدفق حول خط حقل بين قطبي الكوكب، بينما أشارت الورقة الثانية إلى أن هذا التيار الدائري قادر على إثارة عواصف مغناطيسية أرضية.
 
وقال هوي تشانج، المؤلف المشارك لكلا الدراستين وأستاذ فيزياء الفضاء في معهد فيربانكس للجيوفيزياء بجامعة ألاسكا، في بيان: "العمليات مشابهة تماما لما يحدث هنا على الأرض. الاختلافات الرئيسية هي حجم الكوكب وعطارد لديه مجال مغناطيسي ضعيف ولا يوجد لديه غلاف جوي إطلاقا".
 
ويتزايد نشاط الشمس بشكل أسرع بكثير من التوقعات الرسمية السابقة، وفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. وتتحرك الشمس بين أعلى وأدنى مستوى من النشاط خلال دورة تقريبية مدتها 11 عاما، ولكن نظرا لأن الآلية التي تحرك هذه الدورة الشمسية غير مفهومة جيدا، فمن الصعب على العلماء التنبؤ بطولها وقوتها بدقة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مسبار "ناسا" يلامس الشمس في إنجاز غير مسبوق

 

الشمس تقذف سحابة من "الحطام'' في الفضاء مع حدوث ثوران في النصف الجنوبي للنجم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصغر كواكب النظام الشمسى يشهد انفجارات بلازما ويكشف أسراره أصغر كواكب النظام الشمسى يشهد انفجارات بلازما ويكشف أسراره



إطلالات الأميرة رجوة الحسين تجمع بين الرقي والعصرية

عمّان - المغرب اليوم

GMT 07:16 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد جذّري في إطلالات نجوى كرم يثير الجدل والإعجاب
المغرب اليوم - تجديد جذّري في إطلالات نجوى كرم يثير الجدل والإعجاب
المغرب اليوم - المغرب يفقد 12 مركزاً في تصنيف مؤشر تنمية السياحة والسفر لعام 2024

GMT 17:37 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث متعددة الأغراض
المغرب اليوم - نصائح لاختيار قطع الأثاث متعددة الأغراض

GMT 16:52 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مباحثات مغربية أميركية لتعزيز التعاون العسكري المشترك
المغرب اليوم - مباحثات مغربية أميركية لتعزيز التعاون العسكري المشترك

GMT 15:34 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

سعد لمجرد يكشف عن عمل جديد مع الفنانة إيلي أفرام
المغرب اليوم - سعد لمجرد يكشف عن عمل جديد مع الفنانة إيلي أفرام

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 17:18 2022 الأربعاء ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

« بكتيريا متطرفة » لإزالة التلوث النفطيِ

GMT 23:41 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

هامبورغ أكثر الأماكن المذهلة لقضاء شهر العسل

GMT 14:14 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اتحاد طنجة يخطط لضم نعمان أعراب من شباب خنيفرة

GMT 16:18 2024 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

الإتحاد الأوروبي يطلّق تحقيقاً مع تيك توك ويوتيوب

GMT 22:58 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأحرش بطلا للمغرب في القفز على الحواجز

GMT 02:12 2021 الجمعة ,17 أيلول / سبتمبر

أجمل المعالم السياحية في جزيرة كريت اليونانية

GMT 16:08 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

بني ملال تبحث تدبير ما بعد فترة "الحجر الصحي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib