مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب
آخر تحديث GMT 17:15:04
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب

الحرب في غزة
غزة - المغرب اليوم

قالت مصادر مصرية رسمية، إن حركتي "فتح" و"حماس" تبحثان في القاهرة اقتراح تشكيل "لجنة مدنية لإدارة غزة يتم التوافق عليها، وتتبع السلطة الفلسطينية".وأضافت المصادر أن الاجتماع يأتي في إطار الجهود التي تبذلها مصر "مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل التوصل للتهدئة في غزة، والسماح بإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع".

وذكرت أن اللجنة المدنية المقترحة لإدارة قطاع غزة، تحمل اسم "لجنة إسناد مجتمعي"، تتفق عليها الفصائل الفلسطينية.وينص الاقتراح المصري على تشكل هيئة إدارية لقطاع غزة يطلق عليها اسم "اللجنة المجتمعية لمساندة أهالي قطاع غزة"، تتولى مهمة إدارة الشؤون المدنية وتوفير وتوزيع المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في القطاع، وإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصر، والشروع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية.

وطالبت حركة "حماس" في الاجتماع السابق بتشكيل مرجعية لهذه اللجنة تتألف من مختلف الفصائل، لكن حركة "فتح" أصرت على أن تكون اللجنة جزءاً من الحكومة الفلسطينية، وتشكل بمرسوم رئاسي صادر عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتكون الرئاسة والحكومة مرجعيتها الدائمة.

شخصيات فلسطينية مستقلة
وقالت مصادر قريبة من المحادثات لـ"رويترز"، إن قادة من "حماس" ومن "فتح" اجتمعوا في القاهرة الشهر الماضي لبحث تشكيل اللجنة بناءً على اقتراح تقدمت به مصر، لكن المحادثات تأجلت لمناقشتها في وقت لاحق.

وأوضحت المصادر أن اللجنة ستتكون من شخصيات فلسطينية مستقلة لا تنحاز لحركة بعينها، وذلك لمعالجة مسألة من سيدير قطاع ​​غزة بعد انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وترفض إسرائيل أن يكون لـ"حماس" أي دور في غزة بعد انتهاء الحرب، وتقول إنها لا تثق أيضاً في السلطة الفلسطينية بقيادة عباس لإدارة القطاع.

وفشلت جهود الوساطة التي تبذلها مصر وقطر وتدعمهما الولايات المتحدة حتى الآن في التوصل إلى هدنة من شأنها إنهاء حرب غزة وتسهيل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، إلى جانب إفراج إسرائيل عن آلاف الفلسطينيين.

وتضغط "حماس" من أجل إنهاء الأعمال القتالية، بينما يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لن تنتهي إلا بعد تفكيك الحركة.

ورفض عزت الرشق القيادي في "حماس" أي مقترحات للتوصل إلى هدنة محدودة أو مؤقتة، ووصفها بأنها محاولات "لذر الرماد في العيون"، وقال في بيان "نتعامل بإيجابية مع أي مقترحات وأفكار تضمن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من غزة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مجازر في غزة وقصف دير البلح واقتحام مدنًا في الضفة وحماس تعلن أنها منفتحة على أي مقترح يؤدي لوقف العدوان وانسحاب الاحتلال من القطاع

 

نتنياهو يرفض مقترح مصري لوقف النار في غزة ومحادثات الدوحة تأمل الوصول لتهدئة وحماس تعتقد أنه يمكن الوصول لاتفاق

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب مُباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لاقتراح تشكيل لجنة مدنية لإدارة غزة بعد الحرب



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:03 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

القبض على ثنائي شبيبة القبائل بسبب المخدرات

GMT 07:07 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الخنبشي يؤكّد أنّ السعودية أوصلت اليمن إلى بر الأمان

GMT 03:20 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

فوائد شمع العسل في تقليل الإجهاد وتحفيز النوم

GMT 15:18 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"المحرك المميت" أول مسرحية في إطار مهرجان territoria

GMT 06:44 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

التربية البيتيّة والمدرسيّة وجذور العنف

GMT 06:24 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قبلة كيت وينسلت للنجمة أليسون جيني تثير عاصفة من الجدل

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 04:29 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عدم الحصول على الإسترخاء والراحة يُقلل من خصوبة الرجال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib