ثغرة قانونية ترخص للوزراء مقاطعة البرلمان
آخر تحديث GMT 18:02:07
المغرب اليوم -

ثغرة قانونية ترخص للوزراء مقاطعة البرلمان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثغرة قانونية ترخص للوزراء مقاطعة البرلمان

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

مقفلة باب الهدنة التي وسمت تفاعلات نواب البرلمان مع حكومة سعد الدين العثماني، لم تستسغ فرق المعارضة بالغرفتين الأولى والثانية استمرار غياب الوزراء عن جلسات المساءلة الشفوية واللجان الداخلية للمجلسين، خصوصا بعد أن تكرر الأمر بشكل ملحوظ مثيرا حفيظة إدارتي الغرفتين بدورهما.

وشهدت جلسة المساءلة بمجلس النواب، أمس الاثنين، صداما حادا بين مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، وفرق المعارضة (التقدم والاشتراكية – الاستقلال – الأصالة والمعاصرة)، ما رفع الجلسة لما يقارب نصف ساعة من الزمن، استدرك من خلالها مكتب المجلس الأزمة واستمرت بعدها المناقشات.

مصادر من إدارة مجلسي النواب والمستشارين أوضحت أن "الوزراء يستغلون ثغرة قانونية ضمن القانون الداخلي للمجلسين، تتعلق أساسا بالتغيب عن الجلسة بداعي حضور نشاط رسمي"، مشيرة إلى أن "عدم تحديد طبيعة النشاط بالتدقيق يفتح الباب أمام الوزراء لتفضيل نشاط وزاري عاد على حضور جلسة مؤسسة دستورية".

وأضافت مصادر هسبريس أن "الأولوية تبقى للبرلمان، إلا إذا كان النشاط يتوقف على حضور الوزير، وفيه اتفاقيات مهمة"، مشددة على أن "الوزراء يعرفون جيدا أن جلسات البرلمان مبرمجة يومي الاثنين والثلاثاء، وبالتالي لا تفسير لوضع نشاط وزاري لا يستدعي حضور الوزير سوى أنه استهتار بالدستور".

وأشارت مصادرنا إلى أن "النقاش الحالي يحيلنا على واقعة كاتب الدولة في قطاع التكوين المهني، محمد الغراس، الذي اعتذر عن حضور جلسة برلمانية بداعي التزامه بنشاط رسمي، قبل أن تنتشر صور له وهو مشارك في نشاط لإحدى الجمعيات المقربة من حزب الحركة الشعبية بالقنيطرة، وكانت تلك من بين أسباب رحيله عن الحكومة".

وأردفت المصادر ذاتها أن "الغياب يضع الوزير مصطفى الرميد بدوره في حرج كبير، فقد حضر في ندوة الرؤساء الدورية وأكد فيها ضرورة مجيء الوزراء إلى الجلسات، لكن حين يصل موعد الحقيقة، يعتذر أغلبهم بالداعي نفسه: نشاط رسمي"، مسجلة أن "الغياب بعض الأحيان يصل إلى إدارة المجلس قبل برمجة الأسئلة الشفوية".

واعتبرت المصادر نفسها أن "القانون عليه أن يحدد ما هو النشاط الرسمي للوزير"، وطالبت بـ"تقدير الروابط التي تجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية، والالتزام بالحضور في الجلسات البرلمانية"، موضحة أن "الأمر مرتبط باحترام الدستور وقضاء مصالح المواطنين أكثر من أي شيء آخر".

قد يهمك أيضًا : 

"العثماني" يمنح 1.3 مليار لإنقاذ صندوق تقاعد البرلمانيين
أبودرار بردّ على اتهامات الرميد يؤكّد أنّ الأغلبية "أقبرت" القانون الجنائي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثغرة قانونية ترخص للوزراء مقاطعة البرلمان ثغرة قانونية ترخص للوزراء مقاطعة البرلمان



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم
المغرب اليوم - المغرب يفقد 12 مركزاً في تصنيف مؤشر تنمية السياحة والسفر لعام 2024

GMT 16:56 2024 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مفاوضات غامضة بين محمد صلاح وليفربول وسط تصريحات مثيرة للجدل
المغرب اليوم - مفاوضات غامضة بين محمد صلاح وليفربول وسط تصريحات مثيرة للجدل

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 07:41 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إكس" توقف حساب المرشد الإيراني خامنئي بعد منشور بالعبرية

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 09:02 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 07:57 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هافانا ذات الجو الحارّ غارقة في التاريخ ونابضة بالحياة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib